المسند ٢٥٠٥٨
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٥٠٥٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ حَزْنٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيذِ؟ فَقَالَتْ: هَذِهِ خَادِمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلْهَا، الْجَارِيَةُ حَبَشِيَّةٌ، فَقَالَتْ:
«كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ عِشَاءً، فَأُوكِئُهُ، فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ مِنْهُ»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٩٨٪أضعف رجل: ثمامة بن حزن القشيري ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة تامة ×١٫١٥أين هو
المسند ٢٥٠٥٨
في السيرة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«فِي سِقَاءٍ عَشَاءً فَأُوكِيهِ، فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ مِنْهُ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«كنت أنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد