الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٥٠٠٣

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٥٠٠٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّهَا جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ مِنْ صُوفٍ، فَذَكَرَ سَوَادَهَا وَبَيَاضَهُ، فَلَبِسَهَا، فَلَمَّا عَرِقَ وَجَدَ رِيحَ الصُّوفِ، قَذَفَهَا (١) وَكَانَ يُحِبُّ الرِّيحَ الطَّيِّبَةَ " (٢)

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    ضعيف«إسناده ضعيف لجهالة شُمَيْسَة، وسمَّاها حماد (وهو ابن سَلَمة) مرة: سُمَيَّة - كما بسطنا ذلك في الرواية (٢٤٦٤٠) ، وقد قال الحافظ في "الأطراف" ٩ / ٣٠٩ بعد إيراده هذا الإسناد من طريقها: وأظنُّها سميَّة التي مرت، لكنه جزم في "النكت الظراف" ١٢ / ٣٩٣ أن»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٢٥٠٠٣، ص ٤٦٣

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في "الكبرى"»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٢٥٠٠٣، ص ٤٦٤