الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٤٥٦٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

«" مَا فَعَلْتِ؟ " " فَهَلُمِّيهَا " " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذِهِ عِنْدَهُ، وَمَا تُبْقِي هَذِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذِهِ عِنْدَهُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٤٥٦٠صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، غير أن قوله: "وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله عز وجل وهي عنده" تفرد به محمد بن مطرف أبو غسان، وهو ثقة، إلا إن ابن حبان قال فيه: يغرب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وقوله: "ما ظن محمد أن لو لقي الله عز وجل وهذه عنده": أخرجه ابن سعد ٢ / ٢٣٨ من طريق يحيى بن أيوب، ص 110 https://shamela.ws/book/25794/20762