مسند أحمد ٢٤٤٥٤

أحمد بن محمد بن حنبل

«" مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا تُقْبَضُ نَفْسُهُ، ثُمَّ يَرَى الثَّوَابَ، ثُمَّ تُرَدُّ إِلَيْهِ فَيُخَيَّرُ بَيْنَ أَنْ تُرَدَّ إِلَيْهِ إِلَى أَنْ يَلْحَقَ " " مَعَ الرَّفِيقِ الْأَعْلَى فِي الْجَنَّةِ " {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ "}»
رسول الله ﷺ، رواه عنه المطلب بن عبد الله

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري
  3. حدثنا كثير بن زيد صدوق يخطئ
  4. عن المطلب بن عبد الله صدوق كثير التدليس والإرسال
  5. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٤٤٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا تُقْبَضُ نَفْسُهُ، ثُمَّ يَرَى الثَّوَابَ، ثُمَّ تُرَدُّ إِلَيْهِ فَيُخَيَّرُ بَيْنَ أَنْ تُرَدَّ إِلَيْهِ إِلَى أَنْ يَلْحَقَ " ، فَكُنْتُ قَدْ حَفِظْتُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَإِنِّي لَمُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتَّى مَالَتْ عُنُقُهُ، فَقُلْتُ: قَدْ قَضَى، قَالَتْ: فَعَرَفْتُ الَّذِي قَالَ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، حَتَّى ارْتَفَعَ، فَنَظَرَ، قَالَتْ: قُلْتُ (١) : إِذَنْ وَاللهِ لَا يَخْتَارُنَا، فَقَالَ: " مَعَ الرَّفِيقِ الْأَعْلَى فِي الْجَنَّةِ " ، {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ "} [النساء: ٦٩] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لانقطاعه، المطلب بن عبد الله- وهما ابن حنطب- لم=»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤٤٥٤ص 510 https://shamela.ws/book/25794/20652

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لانقطاعه، المطلب بن عبد الله- وهما ابن حنطب- لم=

    ص 510 https://shamela.ws/book/25794/20652