المسند ٢٤٤١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٤٤١ - حَدَّثَنَا سُرَيجٌ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ يَعْنِي ابْنَ الْعَوَّامِ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ أَبِي الْقَاسِمِ مِقْسَمٍ، (١) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَطَبَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، فَجَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ، فَزَوَّجَهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٤٤١ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٢٤٤١ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، مقسم: هو مولى عبد الله بن الحرث، الذي يقال له "مولى ابن عباس" للزومه له، وفي ح "القاسم" وهو خطأ صححناه من ك. وإنما جعلت أمرها إلى العباس أنه كان زوج أختها لبابة أم الفضل. والحديث رواه ابن سعد ٨: ٩٥ من-طريق داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس. ص 112 https://shamela.ws/book/98139/1230
حسن، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحجاج -وهو ابن أرطاة-. الحكم: هو ابن عتيبة، وسريج الذي يروي عن عباد بن العوام: هو سريج بن يونس، كما في "التهذيب". وأخرجه أبو يعلى ص 257 https://shamela.ws/book/25794/1767