الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٤٣١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٤٣١ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ فِي قَوْلِ الْجِنِّ: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [الجن: ١٩] ، قَالَ:

«لَمَّا رَأَوْهُ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ، وَيُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ، وَيَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ، وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ، تَعَجَّبُوا مِنْ طَوَاعِيَةِ أَصْحَابِهِ لَهُ، فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ، قَالُوا: إِنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا»
رسول الله ﷺ
الحكم
محققو الطبعات: ٢
أين هو
المسند ٢٤٣١

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٤٣١صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٢٤٣١صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ٢٠٧ - ٢٠٨ وجعله تابعاً للحديث الذي سبق برقم ٢٢٧١، وقال: "حديث حسن صحيح". ونقله ابن كثير في التفسير ٩: ١٩ - ٢٠ من رواية الطبري من طريق أبي عوانة. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦: ٢٧٥ أيضاً لعبد بن حميد والحاكم وصححه وابن مردويه والضياء في المختارة. "وأنه": قرأ نافع وأبو ص 109 https://shamela.ws/book/98139/1227

صحيح، مؤمل بن إسماعيل -وإن كان في حفظه شيء- قد تُوبِعَ، ومَنْ فوقه ثقات مِن رجال الشيخين. أبو عَوانة: هو الوضَّاحُ بنُ عبد الله اليشكري، وأبو بشر: هو جعفرُ بن أبي وحشية. وأخرجه الترمذي بإثر الحديث رقم ص 251 https://shamela.ws/book/25794/1761