مسند أحمد ٢٤١٠

أحمد بن محمد بن حنبل

«" قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي، قَالَ: فَخَطَرَ خَطْرَةً، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ: أَلَا تَرَوْنَ لَهُ قَلْبَيْنِ، قَالَ: قَلْبًا مَعَكُمْ، وَقَلَبًا (١) مَعَهُمْ؟ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أباه

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حسن ثقة
  3. حدثنا زهير ثقة ثبت
  4. عن قابوس بن أبي ظبيان فيه لين
  5. أن أباه ثقة
  6. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٤١٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ قَالَ: قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: ٤] مَا عَنَى بِذَلِكَ؟ قَالَ: " قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي، قَالَ: فَخَطَرَ خَطْرَةً، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ: أَلَا تَرَوْنَ لَهُ قَلْبَيْنِ، قَالَ: قَلْبًا مَعَكُمْ، وَقَلَبًا (١) مَعَهُمْ؟ " فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} (٢) ⦗٢٣٤⦘ [الأحزاب: ٤]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ١٦٢ بإسنادين من طريق زهير، وقال: "حديث حسن". ونقله ابن كثير في التفسير ٦: ٤٩٩ ونسبه أيضاً لابن جرير وابن أبي حاتم.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٢٤١٠ص 100 https://shamela.ws/book/98139/1218
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الترمذي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤١٠ص 233 https://shamela.ws/book/25794/1743

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٤١٠ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٢٤١٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ١٦٢ بإسنادين من طريق زهير، وقال: "حديث حسن". ونقله ابن كثير في التفسير ٦: ٤٩٩ ونسبه أيضاً لابن جرير وابن أبي حاتم.

    ص 100 https://shamela.ws/book/98139/1218
  • تعليق

    إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الترمذي

    ص 233 https://shamela.ws/book/25794/1743