المسند ٢٤٠٣
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٤٠٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ:
«كَانَ الْمَاءُ يَسْتَنْقِعُ فِي جُفُونِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ عَلِيٌّ يَحْسُوهُ»
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٤٠٣ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٢٤٠٣ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده ضعيف، لانقطاعه. جعفر بن محمد: هو الصادق، وهو من أتباع التابعين، لم يدرك ذلك، ولم يسنده. يحيى بن يمان العجلي: صدوق من شيوخ أحمد، وثقه يعقوب بن شيبة والعجلي وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمةُ البخاري في الكبير = ص 97 https://shamela.ws/book/98139/1215
إسناده ضعيف لانقطاعه، جعفر بن محمد -وهو الصادق- لم يدرك ذلك ولم يسنده. وهذا الحديث من مسند جعفر بن محمد أو علي بن أبي طالب، لا من مسند ابن عباس، فلا وجه لذكره ها هنا. وقوله: "كان الماء"، قال السندي: أي: الذي غَسلوه به صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفاته. ويستنقع: على بناء الفاعل، أي: يجتمع. وي ص 229 https://shamela.ws/book/25794/1739