المسند ٢٤٠٢٩
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٤٠٢٩ - حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَوَضَعَ فَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَضَعَ يَدَيْهِ (١) عَلَى صُدْغَيْهِ، وَقَالَ:
«وَانَبِيَّاهْ، واخَلِيلَاهْ، وَاصَفِيَّاهْ»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٥٩٪أضعف رجل: يزيد بن بابنوس ٥٥٪١ بلا قول مرتّب
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٢٤٠٢٩
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٤٠٢٩ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده حسن من أجل يزيد بن بابنوس، فإنه لم يرو عنه سوي أبي عمران الجوني، وقال الدارقطني: لا بأس به، وقال ابن عدي: أحاديثه مشاهير، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد ثَبَّتَ البخاري في "تاريخه" سماعه من عائشة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي. وأخرجه الترمذي في " ص 32 https://shamela.ws/book/25794/20174