المسند ٢٤٠٠٣
مسند أحمد، طبعة الرسالة
الطريق ١
٢٤٠٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَنَاخَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَخْنَا مَعَهُ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:
«وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ»
الطريق ٢
٢٤٠٠٣ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ (٣) فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا صَاحِبٌ لَنَا أَظُنُّهُ أَبَا الْمَلِيحِ الْهُذَلِيَّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَذَكَرَهُ وَقَالَ:
«بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ " " أَيْنَ تُرِيدُ؟ " " مَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ، أَتِجَارَةٌ؟ " " فَالصَّلَاةُ هَاهُنَا " " خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ»
نْصَارِ بَقِيَّةُ] (١) [خَامِسَ عَشَرَ الْأَنْصَارِ] بَقِيَّةُ حَدِيثِ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ (٢) ٢٤٠٠٩ /١ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ، عَنْ جَدِّهِ الْأَرْقَمِ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " أَيْنَ تُرِيدُ؟ " قَالَ: أَرَدْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَاهُنَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَيْثُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ - قَالَ: " مَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ، أَتِجَارَةٌ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا، وَلَكِنْ أَرَدْتُ الصَّلَاةَ فِيهِ. قَالَ: " فَالصَّلَاةُ هَاهُنَا " وَأَوْمَأَ إِلَى مَكَّةَ بِيَدِهِ " خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ " وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ. (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الطبعات
حواشي الطبعة
إسناده صحيح كسابقه. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه هنَّاَد في "الزهد" ص 430 https://shamela.ws/book/25794/20040
إسناده صحيح. حسين: هو ابن محمد بن بَهْرام المرُّوذي، وقد روى عن شيبان تفسيرَه، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وهو الراوي عن قتادة. وانظر ص 433 https://shamela.ws/book/25794/20043