مسند أحمد ٢٣٩٧٦
أحمد بن محمد بن حنبل
«" لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ، تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " " أَمَا وَاللهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، لَتَدَعُنَّهَا أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِي " " يَعْنِي الطَّيْرَ وَالسِّبَاعَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو بكر الحنفي ثقة
- حدثنا عبد الحميد بن جعفر صدوق رمي بالقدر، وربما وهم
- عن صالح بن أبي عريب مقبول
- عن كثير بن مرة الحضرمي صحابي
- عن عوف بن مالك الأشجعي صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٣٩٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ (١) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ الْعَصَا وَفِي الْمَسْجِدِ أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ، فِيهَا قِنْوٌ فِيهِ حَشَفٌ، فَغَمَزَ الْقِنْوَ بِالْعَصَا الَّتِي فِي يَدِهِ قَالَ: " لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ، تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: " أَمَا وَاللهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، لَتَدَعُنَّهَا أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِي " قَالَ: فَقُلْتُ: اللهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " يَعْنِي الطَّيْرَ وَالسِّبَاعَ " قَالَ: وَكُنَّا نَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَلَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَجَمُ، هِيَ الْكَرَاكِيُّ (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن، صالح بن أبي عَرِيب روى عنه جمع وذكره ابن حبان في=»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٣٩٧٦ص 398 https://shamela.ws/book/25794/20008
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٣٩٧٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن، صالح بن أبي عَرِيب روى عنه جمع وذكره ابن حبان في=
ص 398 https://shamela.ws/book/25794/20008