مسند أحمد ٢٣٩٥٦
أحمد بن محمد بن حنبل
«" لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا علي بن بحر ثقة فاضل
- حدثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
- عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٣٩٥٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ مَيْسَرَةَ، مَوْلَى فَضَالَةَ، ⦗٣٧٩⦘ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لجهالة مَيْسرة مولى فضالة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٣٩٥٦ص 379 https://shamela.ws/book/25794/19989
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٣٩٥٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لجهالة مَيْسرة مولى فضالة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/
ص 379 https://shamela.ws/book/25794/19989