مسند أحمد ٢٣٨٣٥

أحمد بن محمد بن حنبل

«" لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُهُمْ أُحُدًا ذَهَبًا، مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِكُمْ، وَلَا نَصِيفَهُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يوسف بن عبد الله بن سلام

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حسن بن موسى ثقة
  3. حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  4. حدثنا بكير بن الأشج ثقة
  5. عن يوسف بن عبد الله بن سلام صحابي
  6. أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٣٨٣٥ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَحْنُ بِخَيْرٍ أَمْ مَنْ بَعْدَنَا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُهُمْ أُحُدًا ذَهَبًا، مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِكُمْ، وَلَا نَصِيفَهُ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة. وأخرجه الطبراني في "الكبير- قطعة من ج١٣"»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٣٨٣٥ص 256 https://shamela.ws/book/25794/19866

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة. وأخرجه الطبراني في "الكبير- قطعة من ج١٣"

    ص 256 https://shamela.ws/book/25794/19866