مسند أحمد ٢٣٥٢٦

أحمد بن محمد بن حنبل

«" فِيهِ تِلْكَ الثُّومَةُ فَيَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ جِبْرِيلُ " " نَعَمْ فَكُلْ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي أيوب

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن عبيد ثقة يحفظ
  3. عن أبي سورة ضعيف
  4. عن أبي أيوب صحابي
  5. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٣٥٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ نَالَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَنَالَ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِسَائِرِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَفِيهِ أَثَرُ يَدِهِ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ الثُّومُ، فَلَمْ يَطْعَمْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ، فَقَالَ: أَدْنُوهُ مِنِّي، فَإِنِّي أَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ، كَفَّ يَدَهُ مِنْهُ، وَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، بِأَبِي وَأُمِّي، هَذَا الطَّعَامُ لَمْ تَأْكُلْ مِنْهُ آكُلُ مِنْهُ؟ قَالَ: " فِيهِ تِلْكَ الثُّومَةُ فَيَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ جِبْرِيلُ " ، قَالَ: فَآكُلُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ فَكُلْ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف جداً، واصل بن السائب الرقاشي وأبو سَوْرة -وهو ابن أخي أبي أيوب- مجمع على تضعيفهما، وأبو سورة لا يعرف له سماع من أبي أيوب فيما قاله البخاري. لكن متن الحديث قد صحَّ من غير هذا الطريق، انظر الإحالة إلى طرقه فيما سلف برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٣٥٢٦ص 508 https://shamela.ws/book/25794/19556

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف جداً، واصل بن السائب الرقاشي وأبو سَوْرة -وهو ابن أخي أبي أيوب- مجمع على تضعيفهما، وأبو سورة لا يعرف له سماع من أبي أيوب فيما قاله البخاري. لكن متن الحديث قد صحَّ من غير هذا الطريق، انظر الإحالة إلى طرقه فيما سلف برقم

    ص 508 https://shamela.ws/book/25794/19556