الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٣٥١٢

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٣٥١٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي (٢) إِسْحَاقَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّهُمْ ذَكَرُوا يَوْمًا مَا يُنْتَبَذُ فِيهِ فَتَنَازَعُوا فِي الْقَرْعِ، فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ إِنْسَانًا، فَقَالَ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، الْقَرْعُ يُنْتَبَذُ فِيهِ؟ قَالَ:

«سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُزَفَّتٍ يُنْتَبَذُ فِيهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه بكير

فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَرْعَ، فَرَدَّ أَبُو أَيُّوبَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ (٣)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٣٥١٢صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف. رِشْدين -وهو ابن سعد- ضعيف، لكنه قد توبع، وأبو إسحاق مولى بني هاشم جهَّلَه ابن السكن، وقال الذهبي في "الميزان" ٤/٤٨٩: لا يعرف، وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. عمرو بن الحارث: هو المصري، وبكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" كتاب الكنى ص ٥ عن أحمد بن عيسى، ص 495 https://shamela.ws/book/25794/19543