المسند ٢٣٥٠٣
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٣٥٠٣ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَا رُهْمٍ السَّمَعِيَّ كَانَ يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: " إِنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ " (١)الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٣٩٠٧إنّ كُلَّ صَلاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْها مِنْ خَطِيئَةٍ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٩٠٧صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٩٠٧
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٢٣٤٧(إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة) يعني تكفر ما بينها وبين الصلاة الأخرى من الذنوب كما يوضحه روايات أخر والمراد الصغائر وعلى هذا التقرير فالمراد بالصلاة المفروضة
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٣٤٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٣٤٧
يظهر هنا ٢ من ٧