المسند ٢٣٥٠
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٣٥٠ - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنَ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ، فَصَامَ حَتَّى أَتَى عُسْفَانَ، قَالَ: فَدَعَا بِإِنَاءٍ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ، حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ، ثُمَّ أَفْطَرَ
«قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ:»
مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ " (١)
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: طاووس بن كيسان ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥أين هو
المسند ٢٣٥٠
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٣٥٠ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٢٣٥٠ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، وهو مطول ٢١٨٥. ص 72 https://shamela.ws/book/98139/1190
إسناده صحيح على شرط البخاري، عبيدة -وهو ابن حميد- من رجال البخاري، ومن فوقه من رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، ومجاهد: هو ابن جبر، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني. وأخرجه ابن خزيمة ص 183 https://shamela.ws/book/25794/1693