الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٣٤٦٤

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ بِالْمَدَائِنِ، فَاسْتَسْقَى فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ فَرَمَاهُ بِهِ مَا يَأْلُو أَنْ يُصِيبَ بِهِ وَجْهَهُ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي تَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، لَمْ أَفْعَلْ بِهِ هَذَا، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ (١) فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ، قَالَ:

«هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ (٢) فِي الْآخِرَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى

(٣) آخرُ حديث حُذيفة

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٣٤٦٤صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم ويزيد بن أبي زياد الهاشمي، وقد توبعا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢١٠، ومسلم ص 450 https://shamela.ws/book/25794/19498