الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٣٤٦٢

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٣٤٦٢ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: ضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْثَالًا وَاحِدًا (٣) وَثَلَاثَةً، وَخَمْسَةً وَسَبْعَةً، وَتِسْعَةً وَأَحَدَ عَشَرَ، قَالَ: فَضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا مَثَلًا وَتَرَكَ سَائِرَهَا، قَالَ:

«إِنَّ قَوْمًا كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ قَاتَلَهُمْ أَهْلُ تَجَبُّرٍ وَعِدَاءٍ (١) ، فَأَظْهَرَ اللهُ أَهْلَ الضَّعْفِ عَلَيْهِمْ، فَعَمَدُوا إِلَى عَدُوِّهِمْ فَاسْتَعْمَلُوهُمْ وَسَلَّطُوهُمْ، فَأَسْخَطُوا اللهَ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حذيفة

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: إطراف المسند المعتلي لابن حجر، مجمع الزوائد للهيثمي، تعليقات الشثري على المصنف

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٨٠٩١إن قومًا كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعداوة فأظهرهم الله عليهم يعنى أهل الضعف فعمدوا إلى أهل التجبر وهم عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم القيامة (أحمد، وأبو يعلى، وابن مردويه، والضياء عن حذيفة)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٨٠٩١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٨٠٩١

  2. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ١٤٦٩٧"إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعداوة فأظهرهم الله عليهم يعني أهل الضعف فعمدوا ١ إلى أهل التجبر هم عدوهم، فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم القيامة" . "حم ع وابن مردويه ص عن حذيفة" .

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٤٦٩٧كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٤٦٩٧