الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٣٣٥٧

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٣٣٥٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابنَ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ حُذَيْفَةَ، كَانَ بِالْمَدَائِنِ فَجَاءَهُ دِهْقَانُ بِقَدَحٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَأَخَذَهُ فَرَمَاهُ بِهِ وَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ هَذَا إِلَّا أَنِّي قَدْ نَهَيْتُهُ فَلَمْ يَنْتَهِ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَعْنِي ـ نَهَانِي عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وَقَالَ:

«هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن أبي ليلى

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٣٣٥٧صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، والحكم: هو ابن عتيبة الكوفي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وانظر ص 380 https://shamela.ws/book/25794/19428