المسند ٢٣٣٣٠
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٣٣٣٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثُمَّ تَبِعْتُهُ وَهُوَ يُرِيدُ يَدْخُلُ بَعْضَ حُجَرِهِ، فَقَامَ وَأَنَا خَلْفَهُ كَأَنَّهُ يُكَلِّمُ أَحَدًا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " مَنْ هَذَا؟ " ، قُلْتُ: حُذَيْفَةُ، قَالَ:
«أَتَدْرِي مَنْ كَانَ مَعِي؟ " " فَإِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يُبَشِّرُنِي أَنَّ الْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " " غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا حُذَيْفَةُ وَلِأُمِّكَ»
ُ: فَاسْتَغْفِرْ لِي وَلِأُمِّي، قَالَ: " غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا حُذَيْفَةُ وَلِأُمِّكَ " (١)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٣٣٣٠ | صفحته |
حواشي الطبعة
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين لكن الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لا يعرف له سماع من حذيفة وإن أدركه صغيراً. ابن أبي السَّفَر: هو عبد الله. وسلف الحديث بسند صحيح في الرواية السابقة وليس فيها أن الملك هو جبريل، بل ملك لم ينزل إلى الأرض. ص 355 https://shamela.ws/book/25794/19403