مسند أحمد ٢٣١١٥
أحمد بن محمد بن حنبل
«" تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ؟ " " الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ، الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ، الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ الَّذِي لَهُ وَلَدٌ فَمَاتَ وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شَيْئًا " " تَدْرُونَ مَا الصُّعْلُوكُ؟ " " الصُّعْلُوكُ كُلُّ الصُّعْلُوكِ، الصُّعْلُوكُ كُلُّ الصُّعْلُوكِ، الَّذِي لَهُ مَالٌ فَمَاتَ، وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُ شَيْئًا " " مَا الصُّرَعَةُ؟ " " الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ، الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ، الرَّجُلُ يَغْضَبُ فَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ، وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ، وَيَقْشَعِرُّ شَعَرُهُ، فَيَصْرَعُ (٢) غَضَبَهُ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
- حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
- سمعت عروة بن عبد الله الجعفي ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٣١١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْجُعْفِيَّ يُحَدِّثُ، عَنِ أَبِي حَصْبَةَ أَوْ ابْنِ حَصْبَة، عَنْ رَجُلٍ، شَهِدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ: " تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ؟ " ، قَالُوا: الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، فَقَالَ: " الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ، الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ، الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ الَّذِي لَهُ وَلَدٌ فَمَاتَ وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شَيْئًا " قَالَ: " تَدْرُونَ مَا الصُّعْلُوكُ؟ " ، قَالُوا: الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَالٌ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصُّعْلُوكُ كُلُّ الصُّعْلُوكِ، الصُّعْلُوكُ كُلُّ الصُّعْلُوكِ، الَّذِي لَهُ مَالٌ فَمَاتَ، وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُ شَيْئًا " قَالَ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا الصُّرَعَةُ؟ " قَالَ، قَالُوا: الصَّرِيعُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ، الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ، الرَّجُلُ يَغْضَبُ فَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ، وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ، وَيَقْشَعِرُّ شَعَرُهُ، فَيَصْرَعُ (٢) غَضَبَهُ " (٣)
الأحكام عليه
- الهيثمي
«رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَفِيهِ أَبُو حِصْنَةَ - أَوِ ابْنُ حِصْنَةَ - قَالَ الْحُسَيْنِيُّ: مَجْهُولٌ. وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ. [بَابٌ فِيمَا يُعَدُّ فَرَطًا أَوْ مُصِيبَةً]»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٣١١٥مجمع الزوائد (3/ 11)الصفحة
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره دون قصة الصعلوك، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي حصبة أو ابن حصبة. =»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٣١١٥ص 197 https://shamela.ws/book/25794/19245
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٣١١٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره دون قصة الصعلوك، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي حصبة أو ابن حصبة. =
ص 197 https://shamela.ws/book/25794/19245