المسند ٢٣٠٨٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٣٠٨٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا قَالَ: إِنِّي لَبِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ عَلَيَّ بُرْدَةٌ لِي مَلْحَاءُ أَسْحَبُهَا، قَالَ: فَطَعَنَنِي رَجُلٌ بِمِخْصَرَةٍ فَقَالَ:
«ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى»
فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ (١)
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أشعث بن أبي الشعثاء ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨أين هو
المسند ٢٣٠٨٦
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
ضعيف«إسناده ضعيف من أجل عمة أشعث -وهو ابن سليم أبي الشعثاء- فإنها لا تعرف، وسميت في الرواية التالية رهم -وهي بنت الأسود- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له الترمذي في "الشمائل" والنسائي، وقد اختلف في اسمه واسم أبيه، فقيل: عبيد بن خالد، و»