الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٢٩٣٨

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٢٩٣٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ (١) الْبَجَلِيِّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

«الْكَمْأَةُ دَوَاءُ لِلْعَيْنِ (٢) ، وَإِنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ، قَالَ: ابْنُ بُرَيْدَةَ يَعْنِي الشُّونِيزَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْمِلْحِ، دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٢٩٣٨صفحته

حواشي الطبعة

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، واصل بن حيان البجلي غلط في اسمه زهير -وهو ابن معاوية الجُعْفي-، والصواب صالح بن حيان القرشي فيما قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو داود وغيرهم، وقد رواه غير زهير على الصواب كما سيأتي في الرواية ص 21 https://shamela.ws/book/25794/19069