المسند ٢٢٧٤٨
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٢٧٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، وَلَا تَضَامَّ الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى»
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٢٧٤٨ | صفحته |
حواشي الطبعة
(١) حسن لغيره، وسلف الكلام على إسناده عند الرواية (٢٢٧٢٦) . وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٩/١٧٢-١٧٣، والحاكم ٢/١٣٦ و٣٢٦، والبيهقي ٦/٢٦٢ و٣١٥ و٩/٥٧ من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وروايتهم مطولة نحو الرواية الآتية برقم (٢٢٧٦٢) . وأخرجه مطولاً أيضاً الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٧٧-٢٧٨ من طريق ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، به. قوله: "عن بواء" كسواء لفظاً ومعنى. قاله السندي. (٢) صححِ لغيره، وهذا إسناد قوي، وسلف برقم (٢٢٧١٠) عن محمد بن بكر وروح وعبد الرزاق ثلاثتهم عن ابن جريج. قوله: "وتضام الدنيا" بتشديد الميم من الضمِّ، أي: تجمع الدنيا. ص 411 https://shamela.ws/book/25794/18917