مسند أحمد ٢٢٥١٣

أحمد بن محمد بن حنبل

«" تُعْظِمُ عَلَيْهِ بِاللهِ " " تَسْتَعْدِي السُّلْطَانَ " " تُجَاهِدُهُ أَوْ تُقَاتِلُهُ حَتَّى تُكْتَبَ فِي شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ أَوْ تَمْنَعَ مَالَكَ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حسن ثقة
  3. حدثنا زهير ثقة ثبت
  4. حدثنا سماك بن حرب صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
  5. عن قابوس بن مخارق لا بأس به
النص كما طُبع

٢٢٥١٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ مُخَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَسْرِقَنِي أَوْ يَأْخُذَ مِنِّي مَالِي (٢) مَا تَأْمُرُنِي بِهِ؟ قَالَ: " تُعْظِمُ عَلَيْهِ بِاللهِ " . قَالَ: فَإِنْ فَعَلْتُ فَلَمْ يَنْتَهِ؟ قَالَ: " تَسْتَعْدِي السُّلْطَانَ " . قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِقُرْبِي مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: " تُجَاهِدُهُ أَوْ تُقَاتِلُهُ حَتَّى تُكْتَبَ فِي شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ أَوْ تَمْنَعَ مَالَكَ " (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره وهذا إسناد حسن إن كان متصلاً، ففي صحبة مخارق خلاف، وقابوس وسماك صدوقان. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وزهير: هو ابن معاوية. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده"، وإبراهيم الحربي في "كتاب غريب الحديث" كما في "نصب الراية" ٤/٣٤٩، والنسائي ٧/١١٣، وابن»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٢٥١٣ص 191 https://shamela.ws/book/25794/18697

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره وهذا إسناد حسن إن كان متصلاً، ففي صحبة مخارق خلاف، وقابوس وسماك صدوقان. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وزهير: هو ابن معاوية. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده"، وإبراهيم الحربي في "كتاب غريب الحديث" كما في "نصب الراية" ٤/٣٤٩، والنسائي ٧/١١٣، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٣٣، والطبراني ٢٠/

    ص 191 https://shamela.ws/book/25794/18697