الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٢٤٩٦

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٢٤٩٦ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بْنُ سَهْمٍ قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ فَبَكَى. فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ (١) أَمْ عَلَى الدُّنْيَا؟ فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا. فَقَالَ: عَلَى كُلٍّ لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، فَوَدِدْتُ أَنِّي اتَّبَعْتُهُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ (٢) الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سمرة بن سهم

فَوَجَدْتُ فَجَمَعْتُ (٣)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٢٤٩٦صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف لجهالة حال سمرة بن سهم: وهو الأسدي. قال ابن المديني: مجهول لا أعلم روى عنه غير أبي وائل، وقال الذهبي في "الميزان": تابعي لا يعرف، وقال ابن حجر في "التقريب": مجهول، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الكوفي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وش ص 168 https://shamela.ws/book/25794/18674