مسند أحمد ٢٢٣٦

أحمد بن محمد بن حنبل

««لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عفان ثقة ثبت
  3. أخبرنا حماد ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. عن عمار بن أبي عمار صدوق ربما أخطأ
  5. عن ابن عباس صحابي
  6. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢٣٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ وَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ، حَنَّ عَلَيْهِ، فَأَتَاهُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ، قَالَ: " لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ، لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ ٦: ١٢٩ - ١٣٠ عن هذا الموضع، وقال: "وهذا الإسناد على شرط مسلم، ولم يروه إلا ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة". وهو في ابن ماجة ١: ٢٢٣. وحنين الجذع من المعجزات الكونية الثابتة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتوا»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٢٢٣٦ص 29 https://shamela.ws/book/98139/1147
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الدارمي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٢٣٦ص 107 https://shamela.ws/book/25794/1617

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٢٣٦ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٢٢٣٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ ٦: ١٢٩ - ١٣٠ عن هذا الموضع، وقال: "وهذا الإسناد على شرط مسلم، ولم يروه إلا ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة". وهو في ابن ماجة ١: ٢٢٣. وحنين الجذع من المعجزات الكونية الثابتة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتواتر القطيعي، خلافا لما يتوهمه الجاهلون أتباع أوربة،

    ص 29 https://shamela.ws/book/98139/1147
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الدارمي

    ص 107 https://shamela.ws/book/25794/1617