المسند ٢٢٣٠٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٢٣٠٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، (١) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَا أُذِنَ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا، وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ، وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ»
يَعْنِي الْقُرْآنَ (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٢٣٠٦ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده ضعيف لضعف بكر بن خنيس وليث بن أبي سليم، ولانقطاعه، فان زيد بن أرطاة -وهو الفَزَاري الدمشقي- حديثه عن أبي أمامة مرسل كما قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٥٥٦، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣/ورقة ٥٣٢، ثم قد اضطرب فيه على زيد بن أرطاة كما سيأتي. وأخرجه الترمذي ص 644 https://shamela.ws/book/25794/18494