المسند ٢٢٢٩٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٢٢٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِنَبِيٍّ مِثْلُ الْحَيَّيْنِ، أَوْ أَحَدِ الْحَيَّيْنِ، رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
«. فَقَالَ قَائِلٌ: إِنَّمَا رَبِيعَةُ مِنْ مُضَرَ قَالَ:»
إِنَّمَا أَقُولُ مَا أَقُولُ " (١)
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
ضعيف«صحيح بطرقه وشواهده دون قوله: "فقال قائل: إنما ربيعة من مضر ... "، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم»