مسند أحمد ٢٢١٣٤

أحمد بن محمد بن حنبل

«" عَلَى الْفِطْرَةِ " " شَهِدَ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ " " خَرَجَ مِنَ النَّارِ انْظُرُوا فَسَتَجِدُونَهُ إِمَّا رَاعِيًا مُعْزِبًا، وَإِمَّا مُكَلِّبًا "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه معاذ

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا سريج ثقة يهم قليلا
  3. حدثنا الحكم بن عبد الملك ضعيف
  4. عن عمار بن محمد العبسي صدوق يخطئ وكان عابدا
  5. عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة
  6. عن معاذ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢١٣٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ سَمِعَ ⦗٤٤٨⦘ مُنَادِيًا يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ. اللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ: " عَلَى الْفِطْرَةِ " . فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. فَقَالَ: " شَهِدَ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ " . قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. قَالَ: " خَرَجَ مِنَ النَّارِ انْظُرُوا فَسَتَجِدُونَهُ إِمَّا رَاعِيًا مُعْزِبًا، وَإِمَّا مُكَلِّبًا " فَنَظَرُوهُ فَوَجَدُوهُ رَاعِيًا حَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ فَنَادَى بِهَا (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذٍ، والحكم بن عبد الملك ضعيف، وعمار بن ياسر كذا هو في أصولنا الخطية: عمار بن ياسر، وفي "التاريخ الكبير" ٧/٢٨ و"الجرح والتعديل" ٦/٣٩٢ و"ثقات ابن حبان" ٧/٢٨٤: عمار بن عبد الله بن يسار ال»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٢١٣٤ص 448 https://shamela.ws/book/25794/18298

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذٍ، والحكم بن عبد الملك ضعيف، وعمار بن ياسر كذا هو في أصولنا الخطية: عمار بن ياسر، وفي "التاريخ الكبير" ٧/٢٨ و"الجرح والتعديل" ٦/٣٩٢ و"ثقات ابن حبان" ٧/٢٨٤: عمار بن عبد الله بن يسار الجهني، يعد في الكوفيين، عن ابن أبي ليلى والشعبي، رو

    ص 448 https://shamela.ws/book/25794/18298