المسند ٢٢١٣٢
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٢١٣٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ (٢) بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ قَالَ:
«أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلَّهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ " " وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْرًا أَوْ تَصْمُتَ»
سِكَ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْرًا أَوْ تَصْمُتَ " (٣)
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٢٩٢٦أفْضَلُ الإِيمانِ أنْ تُحِبَّ لله وتَبْغُضَ لله وَتَعْمَلَ لِسانَكَ فِي ذِكْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ وأنْ تَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وأنْ تَقُولَ خَيْراً أوْ تَصْمُتَ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٩٢٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٩٢٦
- العجلونيت ١١٦٢هـ، كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناسمتأخر
٤٦٥(أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله وتُعْمِل لسانك في ذكر الله عز وجل وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك وأن تقول خيرا أو تصمت) رواه الطبراني عن معاذ بن أنس.
كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ٤٦٥كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ٤٦٥
يظهر هنا ٢ من ٣