المسند ٢٢٠٠٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٢٠٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ، عَنْ مُعَاذٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ:
«كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ؟ " " فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ؟ " " فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ " " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللهِ»
ِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ " قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي، لَا آلُو. قَالَ: فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللهِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
في القرآن
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مقدمة في أصول التفسيرمتأخر
«الحمد لله الذي وفق رسولَ رَسُولِ الله لما يرضى رسولَ الله»
- شرح مقدمة التفسيرشرح مقدمة التفسير
«الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله»
- تفسير شيخ الاسلامتفسير شيخ الاسلام
«لله الذى وفق رسول رسول الله لما يرضى رسول الله»