المسند ٢١٨٦٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢١٨٦٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«يَأْتِي الشَّيْطَانُ الْإِنْسَانَ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ»
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: ابن لهيعة ٢٥٪
أين هو
المسند ٢١٨٦٧
التخريج
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٢٥٣٧إنّ الشَّيْطانَ يأْتِي أحَدَكُمْ فيقولُ: منْ خَلَقَكَ؟ فيقول: الله فيقول: فمن خلق الله؟ فإذا وَجَدَ أحدُكُمْ ذلِكَ فَلْيَقُلْ: آمنْتُ باللَّهِ وَرُسْلِهِ فَإِن ذلِكَ يَذْهَبُ عَنْهُ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٥٣٧صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٥٣٧