المسند ٢١٥٢٥
مسند أحمد، طبعة الرسالة
«"مَا قَالَ لَكُمَا؟ " "عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، مِمَّنْ أَنْتَ؟ " "مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا " "فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ؟ " "إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، وَإِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ " "إِنِّي قَدْ وُجِّهَتْ إِلَيَّ أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ، وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا يَثْرِبَ، فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَهُمْ بِكَ وَيَأْجُرَكَ فِيهِمْ؟ " "غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ "»
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن الصامت ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٢١٥٢٥
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
ضعيف«إسناده ضعيف كسابقه. (٢) كذا في (م) على أنه صفة، وفي النسخ الخطية " ذو مالٍ وذو" على أنه خبر لمبتدأ محذوف. (٣) في (ر) ونسخة على هامش (ظ) : فثنَّى، أي: أعاده ثانية. وقوله: فنثا: أي: أشاعه وأفشاه.»
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
مقبول«إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن المغيرة وعبد الله بن الصامت من رجال مسلم، وباقي رجاله على شرطهما. وأخرجه ابن سعد ٤/٢١٩ - ٢٢٢، وابن أبي شيبة ١٤/٢١٥ - ٢١٩، ومسلم»