مسند أحمد ٢١٣٧٤
أحمد بن محمد بن حنبل
«"مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا، تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ ذِرَاعًا، تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللهِ مَاشِيًا، أَقْبَلَ اللهُ إِلَيْهِ مُهَرْوِلًا، وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
- حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
- عن يزيد بن عمرو صدوق.
- عن يزيد بن نعيم مقبول.
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢١٣٧٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْفُسْطَاطِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا، تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ ذِرَاعًا، تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللهِ مَاشِيًا، أَقْبَلَ اللهُ إِلَيْهِ مُهَرْوِلًا، وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة -وهو عبد الله- رواية قتيبة بن سعيد عنه صالحة. يزيد بن عمرو: هو المعافري، ويزيد بن نعيم كذا وقع في رواية "المسند"، ولم يُسمِّه أحدٌ ممن ترجم له بهذا الاسم، وإنما سَمَّوه: زياد بن نُعيم، وهو ابن ربيعة بن نعيم الحضرم»
على الحديثطبعة الرسالة ٢١٣٧٤ص 301 https://shamela.ws/book/25794/17632
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢١٣٧٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة -وهو عبد الله- رواية قتيبة بن سعيد عنه صالحة. يزيد بن عمرو: هو المعافري، ويزيد بن نعيم كذا وقع في رواية "المسند"، ولم يُسمِّه أحدٌ ممن ترجم له بهذا الاسم، وإنما سَمَّوه: زياد بن نُعيم، وهو ابن ربيعة بن نعيم الحضرمي؛ ينسب إلى جده. وأخرجه الطبراني في "الكبير"
ص 301 https://shamela.ws/book/25794/17632