المسند ٢١٣٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢١٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا، قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
«عَلِّمُوا، وَيَسِّرُوا، وَلا تُعَسِّرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ»
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
٣٠٪أضعف رجل: ليث بن أبي سليم بن زنيم ٢٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٢١٣٦
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢١٣٦ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٢١٣٦ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح, وسيأتي بأطول من هذا ٢٥٥٦، وذاك المطول ذكر في مجمع الزوائد ١: ١٣١ وقال: "رواه أحمد والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف". ونحن نخالفه، وقد سبق توثيق ليث ١١٩٩. "يسروا" بدلها في ح "بشروا" وهو تصحيف، صححناه من ك ومن الرواية الآتية. ص 538 https://shamela.ws/book/98139/1097
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ليث -وهو ابن أبي سليم- رمي بالاختلاط.= ص 39 https://shamela.ws/book/25794/1549