الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢١٣٠٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢١٣٠٠ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُؤْذَنُ لَهَا فَتَرْجِعُ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا مِنَ الْمَغْرِبِ، لَمْ يُؤْذَنْ لَهَا، فَإِذَا أَصْبَحَتْ قِيلَ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ مَكَانِكِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي ذر

ثُمَّ قَرَأَ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام: ١٥٨] (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢١٣٠٠صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، وقد خالفه من هو أحفظ منه، روح بن عبادة فرواه عن حماد ابن سلمة، عن يونس، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبي ذر دون ذكر يزيد والد إبراهيم. لكن صحَّ الحديث موصولاً بذكر يزيد من غير طريق حماد كما سيأتي. يونس: هو ابن عبيد بن دينار. وأخرجه البزا ص 226 https://shamela.ws/book/25794/17557