المسند ٢١٢٥
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢١٢٥ - حَدَّثَنِي يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ، حَتَّى ظَنَنْتُ - أَوْ حَسِبْتُ - أَنْ سَيَنْزِلُ عَلَيَّ فِيهِ قُرْآنٌ " (٢)الحكم
محققو الطبعات: ٢
أين هو
المسند ٢١٢٥
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢١٢٥ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٢١٢٥ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، التميمي: اسمه "أربدة" بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الباء الموحدة، قال العجلي: "تابعي كوفي ثقة"، وقال ابن حبان في الثقات: "أصله من البصرة، كان يجالس البراء بن عازب"، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢ / ٦٤ وقال: "سمع ابن عباس" ثم ذكر أنه كان يجالس البراء. وسيأتي الحديث مرة أخرى بنحو هذا المعن ص 530 https://shamela.ws/book/98139/1089
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، التميمي -واسمه أرْبِدة البصري- في عداد المجهولين، فإنه لم يرو عنه غير أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، وشريك بن عبد الله -وهو النخعي القاضي، وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع. ولفظة "علي" زيادة من ص 29 https://shamela.ws/book/25794/1539