مسند أحمد ٢٠٨٦٠
أحمد بن محمد بن حنبل
«" يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ " " ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا هاشم ثقة ثبت
- حدثنا زهير ثقة ثبت
- حدثنا زياد بن خيثمة ثقة
- عن الأسود بن سعيد الهمداني صدوق
- عن جابر بن سمرة صحابي
النص كما طُبع
٢٠٨٦٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ قَالَ: قَالَ ⦗٤٤٠⦘ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ، " يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ " ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا؟ قَالَ: " ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح دون قوله: "ثم يكون الهرج"، الأسود بن سعيد روى عنه ثلاثة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له أبو داود، وقد تابعه غير واحد، لكنَّ أحداً منهم لم يذكر قصة الهرج. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البزار»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٠٨٦٠ص 440 https://shamela.ws/book/25794/17215
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٠٨٦٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح دون قوله: "ثم يكون الهرج"، الأسود بن سعيد روى عنه ثلاثة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له أبو داود، وقد تابعه غير واحد، لكنَّ أحداً منهم لم يذكر قصة الهرج. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البزار
ص 440 https://shamela.ws/book/25794/17215