المسند ٢٠٣٢٣
مسند أحمد، طبعة الرسالة
«" مَنْ أَنْتَ؟ " " وَمَنْ أَنْتَ؟ " " فَإِنَّكَ أَتَيْتَنِي وَجِسْمُكَ وَلَوْنُكَ وَهَيْئَتُكَ حَسَنَةٌ، فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى؟ " " مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ (١) " " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ " " فَصُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ " " فَيَوْمَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ " " وَمَا تَبْغِي عَنْ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَيَوْمَيْنِ فِي الشَّهْرِ " " فَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ " " وَأَلْحَمَ (٢) عِنْدَ الثَّالِثَةِ " " فَمِنَ الْحُرُمِ، وَأَفْطِرْ "»
الغريب
- وَأَصْلُ الصَّبْر(صبر)، وفي حديث الصوم
(س) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ «صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ» هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ. وَأَصْلُ الصَّبْر: الحَبْس، فسُمِّي الصومُ صَبْراً لِمَا فِيهِ مِنْ حَبْس النَّفس عَنِ الطَّعَامِ والشَّراب والنّكاح.