مسند أحمد ٢٠٢٧٧

أحمد بن محمد بن حنبل

«" إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَهُمْ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عرفجة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  3. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  4. عن زياد بن علاقة ثقة
  5. سمعت عرفجة صحابي
  6. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٠٢٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَرْفَجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَهُمْ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ " (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه عرفجة: وهو ابن شريح، أو شراحيل، أو شريك، أو ضُرَيح، الأشجعي، فقد خرَّج له مسلم، وهو غير ابن أسعد صاحب قصة الأنف، فقد وقع ها هنا خلط. =»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٠٢٧٧ص 401 https://shamela.ws/book/25794/16705

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه عرفجة: وهو ابن شريح، أو شراحيل، أو شريك، أو ضُرَيح، الأشجعي، فقد خرَّج له مسلم، وهو غير ابن أسعد صاحب قصة الأنف، فقد وقع ها هنا خلط. =

    ص 401 https://shamela.ws/book/25794/16705