مسند أحمد ٢٠٢٦٩

أحمد بن محمد بن حنبل

٢٠٢٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، حَدَّثَنَا سَلْمٌ (٢) يَعْنِي ابْنَ زَرِيرٍ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ، أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الْكُلَابِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا، يَعْنِي، مِنْ ذَهَبٍ "، (٣)

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل ثقة
  3. حدثنا سلم يعني ابن زرير وثقه أبو حاتم، وقال النسائي: ليس بالقوي
النص كما طُبع

٢٠٢٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، حَدَّثَنَا سَلْمٌ (٢) يَعْنِي ابْنَ زَرِيرٍ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ، أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الْكُلَابِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا، يَعْنِي، مِنْ ذَهَبٍ "، (٣)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن، عبد الرحمن بن طرفة حسن الحديث، وهو حفيد عرفجة بن أسعد صاحب القصة، وهذا الإسناد- وإن كان ظاهره الإرسال- متصل، فإن عبد الرحمن قد أدرك جدَّه كما سيأتي برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٠٢٦٩ص 397 https://shamela.ws/book/25794/16701

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن، عبد الرحمن بن طرفة حسن الحديث، وهو حفيد عرفجة بن أسعد صاحب القصة، وهذا الإسناد- وإن كان ظاهره الإرسال- متصل، فإن عبد الرحمن قد أدرك جدَّه كما سيأتي برقم

    ص 397 https://shamela.ws/book/25794/16701