المسند ٢٠٠٥
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٠٠٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ، حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ كَانَ عَلَى أُمِّهَا صَوْمُ شَهْرٍ فَمَاتَتْ، أَفَأَصُومُهُ عَنْهَا؟ قَالَ:
«لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ، أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ؟ " " فَدَيْنُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى»
ّ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى " (١)
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سعيد بن جبير بن هشام ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥أين هو
المسند ٢٠٠٥
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٠٠٥ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٢٠٠٥ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٧٠. ص 482 https://shamela.ws/book/98139/1041
إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسلم: هو ابن عمران البطين الكوفي. وعلقه البخاري ص 457 https://shamela.ws/book/25794/1462