المسند ٢٠٠٠٠
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٠٠٠٠ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ عَلَى عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقَةً، أُرَاهُ قَالَ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ:
«وَيْحَكَ مَا هَذِهِ؟ " " أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا انْبِذْهَا عَنْكَ؛ فَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا»
عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا " (٢)
الحكم
الهيثميرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِاخْتِصَارٍمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة ٨٥٪
أين هو
المسند ٢٠٠٠٠
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٠٠٠٠ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده ضعيف، مبارك - وهو ابن فضالة- مدلس، وقد عنعن ولم يصرح بسماعه من الحسن، لكنه قد توبع، والحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، والذي في هذا الحديث من تصريح الحسن بسماعه من عمران خطأ من مبارك كَما قال الإمام أحمد وغيره كما في "التهذيب"، ثم قد اختُلف على الحسن في وقفه ورفعه كما سيأتي. وأخرجه ابن ماج ص 204 https://shamela.ws/book/25794/16508