المسند ١٩٧٨٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٩٧٨٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ يَوْمًا أَمْشِي فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا، فَظَنَنْتُهُ يُرِيدُ حَاجَةً، فَجَعَلْتُ أَخْنَسُ عَنْهُ وَأُعَارِضُهُ، فَرَآنِي فَأَشَارَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي جَمِيعًا، فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ يُصَلِّي يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«أَتُرَاهُ مُرَائِيًا " " عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا»
عْلَمُ، فَأَرْسَلَ يَدِي، ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَجَمَعَهُمَا ثُمَّ جَعَلَ يَرْفَعُهُمَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ وَيَضَعُهُمَا وَيَقُولُ: " عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا " ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،؛ فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ الدِّينَ يَغْلِبْهُ " (١) وقَالَ يَزِيدُ بِبَغْدَادَ: بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ وَقَدْ كَانَ قَالَ: عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بُرَيْدَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ومُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَا: بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ (٢)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ١٩٧٨٦ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح. عيينة: هو ابن عبد الرحمن بن جَوْشَن الغَطَفاني. والمحفوظ فيه عن بريدة الأسلمي، وقد رجع يزيد بن هارون ببغداد عن قوله: عن أبي برزة فقال: بريدة، كما ذكر الإمام أحمد في إثر الحديث. وانظر ما بعده. وأخرجه ابن أبى عاصم في "السنة" ص 32 https://shamela.ws/book/25794/16336