المسند ١٩٥٨٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٩٥٨٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ. يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ. حِجَابُهُ النَّارُ لَوْ كَشَفَهَا لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ»
ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عُبَيْدَةَ {نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ، وَمَنْ حَوْلَهَا، وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (١) [النمل: ٨]
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ٨٥٪
أين هو
المسند ١٩٥٨٧
في الفقه
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«إنَّ اللَّه عز وجل لا ينام, ولا ينبَغِي له أنْ ينامَ، يخْفِض القِسطَ ويرفَعه»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث