الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٩٥٣

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٩٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنَ جُبَيْرٍ، (٢) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

«جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ، فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ " " أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

لَى ذَلِكَ (١) ؟ قَالَ: " أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٩٥٣صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر١٩٥٣صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، قوله "وما أراد إلى ذلك" في ح "وما أراد لغير ذلك" وهو خطأ واضح، لا معنى له، وفى ك "وماأراد إلى غير ذلك" ولكن ضرب فيها على كلمة "غير"، وحذفها هو الصواب الموافق لرواية مسلم ١: ١٩٧. والحديث رواه مالك في الموطأ ١: ١٦١ عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن أبن عباس: "صلى رسول الله - صلى الله عليه ص 461 https://shamela.ws/book/98139/1020

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، حبيب: هو ابن أبي ثابت، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه مسلم ص 421 https://shamela.ws/book/25794/1426