الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٩٣٧٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٩٣٧٠ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَخْبَرَنَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ} [البقرة: ١٨٧] مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قَالَ: عَمَدْتُ إِلَى عِقَالَيْنِ أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ، وَالْآخَرُ أَبْيَضُ، فَجَعَلْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادِي، قَالَ: ثُمَّ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَلَا تُبِينُ (١) لِي الْأَسْوَدَ مِنَ الْأَبْيَضِ، وَلَا الْأَبْيَضَ مِنَ الْأَسْوَدِ، (٢) فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ:

«إِنْ كَانَ وِسَادُكَ إِذًا لَعَرِيضًا (٣) ، إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عدي بن حاتم

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٩٣٧٠صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هُشيم: هو ابنُ بَشير، وقد صرح بالتحديث، وحُصين: هو ابنُ عبد الرحمن السُّلَمي، والشعبيُّ: هو عامر بن شَراحيل. وأخرجه بتمامه ومختصراً سعيد بنُ منصور في "التفسير" ص 113 https://shamela.ws/book/25794/15890