المسند ١٩١٥٨
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٩١٥٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ، فَدَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُهُ الْإِسْلَامَ وَهُوَ فِي مَسِيرِهِ، فَدَخَلَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي جُحْرِ (١) يَرْبُوعٍ، فَوَقَصَهُ بَعِيرُهُ، فَمَاتَ، فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:
«عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا " " اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا»
لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " (٢)
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: زاذان ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ١٩١٥٨
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ١٩١٥٨ | صفحته |
حواشي الطبعة
حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج: وهو ابن أرطاة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ص 496 https://shamela.ws/book/25794/15704